بكل جهدهم وما أوتوا من المال والنفوذ يبغون كسر تأثير إكسير الحكمة، وينبزوننا ببعض الأوصاف التي لا تليق إلا بهم كالفتنة وووو ويثقفون البسطاء على ذلك ويصورون الإكسير بأنها جهاز زرع في الوسط الشيعي للتفرقة بين المراجع وليس جهة تثقيفية يهمها شأن المذهب!!
لماذا كل هذا الاهتمام من قبل حواشي وأقلام سخرها الجهاز المتمرجعي؟!
الجواب :
فقط لأننا ندعو الناس للتمييز بين المرجع الحقيقي والمدّعي الكذاب (ولاعتقادهم بأنّ الإكسير تؤثر تأثراً بالغاً في الجمهور) مع أننا لم نشخص حتى، ويصوّرون متمرجعهم على أنه من مراجع الشيعة الكبار ولا يجوز أن تميز بينه وبين غيره، بل عليك أن تقبل الجميع على طريقة (عدالة الصحابة) عند جمهور المخالفين، مع أنّ هذا الأمر لا يرتضيه العقل ولا النقل ولا الواقع، ففي واقعنا الشيعي الكثير من المزيفين الأدعياء الذين سرقوا مقامات غيرهم، وليس في هذا الوقت العصيب فقط، بل على طول الخط، ولم يحفظ للمرجعية الحقيقية كيانها إلا التمييز الواعي من قبل العلماء ومن يأخذ عنهم من المبلغين المخلصين.
ويأتي استفتاء اليوم من قبل مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في سياق هذا التمييز ودحض كل المقولات الكاذبة التي تريد أن تروج لأشخاص لا يحق لهم تسنم مقام المرجعية، وقد صدرت بيانات من قبل عدد كبير من العلماء والفضلاء بهذا الصدد، إلا أنها تواجه بالتشهير من قبل بعض الأقلام المسخرة للترويج للمتمرجعين.
لذا على المؤمنين أن يأخذوا تحذير مكتب السيد المرجع – وبيانات وكلمات باقي الأعلام والفضلاء – مأخذ الجد ولا يصدقوا بدعاوى المتمرجعين والمروجين لهم !!
وسترون تلك الأقلام تدلّس وتكذب بغية حجب الحقيقة، بدعوى أنّ المكتب لا يمثل السيد المرجع تارة، وبأنّ السيد ينسى تارة أخرى، أو أنّ تلك الأقلام لا علاقة لها بالمتمرجع ثالثة .. إلى غير ذلك من الهراء!!
#كاريكاتير_الإكسير
#مجموعة_إكسير_الحكمة