” وقد ورد أن ابنتها زينب وهي الصديقة الصغرى (ع) لم تكن ய் تخرج إلى قبر رسول الله (ص) إلا ليلاً عندما لم يكن أحد يرى شخصها بل ولا شبحها، فإذا كانت هذه حالة ابنتها وهي الصديقة الصغرى فما ظنك بها نفسها وهي الصديقة الكبرى”.
السيد الخوئي (قدس)
المستند في شرح العروة الوثقى، ج 12 ص 78 .
#كلمات_الأعلام
#مجموعة_إكسير_الحكمة