اعلم أنّ فقهاءنا العظام وعلماءنا الأعلام – كانوا وما زالوا – لا يسعون لمنصب المرجعية، لمعرفتهم بعظيم المسؤولية وخطر هذا المقام العظيم، إلا إذا رأى أنّه تكليفه الشرعي الذي لا محيص عنه !!
ومن العجيب أن يستقتل البعض على ذلك المقام، والأعجب منه أن يفعل ذلك من لا أهلية له أصلاً!!
#تبصرة 57
#مجموعة_إكسير_الحكمة