يكفي فاطمة بنت أسد (ع) فخراً أنَّ النبيَّ الأعظم (ص) بكى عليها بعد وفاتها، واضطجع في قبرها، وكفَّنها بثوبيه، وقال: “كانتْ لي أُمَّا” [أمالي الشيخ الصدوق 391]
ويكفيها فخراً أنَّها كانت وعاءً للمعصوم (ع)، فهي أمُّ أمير المؤمنين (ع).
ويكفيها فخراً أنَّها كانت زوج سيد البطحاء أبي طالبٍ (ع).
نسبها:
هي السيدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، فهي من أسرة قريشية مرموقة، وكانت موحدةً على دين إبراهيم الخليل (ع)، كما يشهد لها دعاؤها عند دخول الكعبة حين أخذها الطلق بولادة أمير المؤمنين (ع)، إذ قالت “أي ربّ! إنّي مؤمنةٌ بك، وبما جاء به من عندك الرَّسُول، وبكلِّ نبيٍّ من أنبيائك، وبكلِّ كتابٍ أنزلتَه، وإنّي مصدّقةٌ بكلام جدّي إبراهيم الخليل، وإنَّه بنى بيتك العتيق …” [أمالي الشيخ الطوسيّ ص707]
عناؤها في سبيل الرسول (ص) والرسالة:
عن الإمام الصادق (ع) قال: “إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ الله (ص) مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى قَدَمَيْهَا، وكَانَتْ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ بِرَسُولِ الله (ص)”
[روضة المتقين للشيخ المجلسيّ ج1 ص489]
تُبعث كاسيةً يوم القيامة:
عن الإمام الصادق (ع) أنَّها “سمعت رسول الله (ص) وهو يقول: إنَّ الناس يُحشرونَ يوم القيمة عراةً كما وُلِدوا!
فقالت وا سوأتاه!
فقال لها رسول الله (ص): فإنّي أسأل الله أنْ يبعثك كاسيةً” [روضة المتقين للشيخ المجلسيّ ج1 ص489].
#مجموعة_إكسير_الحكمة