نقل أحد تلامذة السيد الخوئي قدس سره:
أنه في ذروة أعمال المرجعية ومع وجود الشيخوخة والكبر في السن، قرر الأستاذ حفظ القرآن الكريم. ومع انشغالاته الكثيرة اختار أوقات الذهاب من النجف إلى الكوفة والعكس حيث تكون المشاغل أقل.
قال: حسب علمي، استمر في هذا العمل حتى حفظ الجزء 16 من القرآن، أي حفظ 16 جزءًا من القرآن. لا أعلم إذا كان قد حفظ الأجزاء الـ 14 المتبقية أو إلى أي مدى وصل في الحفظ. لكن حفظ تلك الـ 16 جزءًا كان عملاً ليس سهلاً رغم كل الظروف، إلا أنّ الأستاذ بعزيمة وقرار جعله ممكنًا لنفسه.
ـ السيد إبراهيم الشريفي



