عرض الأزياء الذي أقيم مؤخراً في مدينة البصرة، والذي رُوج على انه ^حدث^ فني وثقافي ـ مع كونه مخالفة صارخة لديننا وقيمنا وأخلاقيات مجتمعنا – لا يعدو كونه وسيلة من وسائل تسليع المرأة وترسيخ الصورة التي يقدمها الغرب للمرأة كـ “جسم” أو “منتج” يعرض لتسويق الملابس والإكسسوارات، وهذا الأمر يعزز فكرة “أنّ قيمة المرأة تكمن في مظهرها الخارجي وقدرتها على جذب الانتباه”.
ومن المفارقة أنّ الغرب وأدواته المحلية يرفعون شعار “تمكين المرأة” وفي الواقع العملي أسس هؤلاء إلى كون المرأة سلعة قيمتها تساوي مظهرها، كما أنّ هذه العروض قد تعزز معايير جمالية غير واقعية، مما يزيد من الضغوط على النساء للتوافق مع هذه المعايير، والتي غالباً ما تكون مستحيلة، فتؤدي إلى مشاكل أسرية ومفاسد اجتماعية واضحة للعيان اليوم ولا حاجة لذكرها.
وبينما يركز ديننا على مقاييس العفة والحشمة والقيمة الإنسانية للنساء.
ندعو المعنيين إلى الوقوف بحزم تجاه هذه الأفكار الوافدة والتي لا تبغي سوى التخريب المجتمعي والأخلاقي.
#مجموعة_إكسير_الحكمة