فكر وثقافة

اليعقوبي يدعو الشباب إلى جعل علي شريعتي وسيد قطب قدوة، كما يدعو إلى قراءة كتبهما ويصفهما بالعظام!!

مع أنّ كتب علي شريعتي مليئة بالانحرافات والكفريات، والشباب لا قدرة للكثير منهم على التمييز بعد أن يتشبّع فكره بهذه الانحرافات، فكيف تقول له: لا تستنتج كما استنتجوا؟!
ثم يقول اليعقوبي: فإنهم – يقصد شريعتي وقطب وغيرهما – كتبوا لزمان غير زماننا.
فهل انحرافاتهم كانت سائغة وصحيحة في ذلك الزمان ؟!
كلام أقل ما يقال عنه بأنه بعيد عن روح الدين والوعي والفهم وهو عبارة عن توريط الشباب بالفكر المنحرف!!


لاحظ عزيزنا بعض الانحرافات الفكرية التي اقتبسناها كعينة من انحرافات علي شريعتي :

١. رسول الله حدثته نفسه بالانتحار !!
حدثته نفسه مرات بأن يلقي بنفسه إلى أعماق الوادي كيما يريحه الموت المحتوم من مخالب الحزن واللوعة التي تنشب بروحه.
معرفة الإسلام لعلي شريعتي ص275


٢. تضخيم شخصية محمد
حيث يرى شريعتي أنّ النصوص التي تتحدث عن عظمة شخصية النبي (ص) من أول نشأته بأنها موضوعات ولا داعي لتضخيم شخصية النبي (ص) الذي يسميه محمد من دون أي تقديس!!
يقول:
إن محاولة تضخيم شخصية محمد قبل البعثة وإضفاء طابع غيبي خارق للعادة عليها تفضي إلى إضعاف مكانته في أناس آمنوا بمحمد عبر التحقيق لا عبر التقليد وبعكس ذلك لو أضفينا طابعاً بشرياً على تلك الشخصية فإننا بذلك سوف نظهر البعد الإعجازي للرسالة وحجم الدور الذي لعبته يد الغيب في تنشئة محمد وإعداده لتحمل هذه الرسالة الكبرى، علينا أن نجعل القرآن هو المعيار في معرفة محمد بدلا من الإسرائيليات والإيرانيات والهنديات والعنديات.
معرفة الإسلام هامش ص255


٣. ويقول: (ليست قليلة تلك الآيات القرآنية التي تنتقد النبي وتسجل عليه أخطاءً وملاحظات، بل هي أكثر من الآيات التي تمدحه وتشيد به) معرفة الإسلام ص378.


٤. الأنبياء ليس لديهم رصيد علمي !
يقول:
إن الأنبياء العظام الذين غيروا وجه التاريخ وشيدوا البنى المعنوية للإنسانية ووضعوا أسس الحضارات كانوا جميعاً من أصحاب الحرف البسيطة ما بين حداد ونجار وفلاح وراعٍ ولم يكن لديهم حظ وافر من رصيد علمي أو فلسفي وغالباً ما كانوا من السواد الأغلب من الناس.
معرفة الإسلام167-168


٥. هجومه على الحجاب!!
قال في كتابه معرفة الأسلام ص313:
الحجاب الذي يعدّ اليوم عامل إعاقة لحركة المرأة ونشاطها وعرقلة لدورها المؤثر في المجتمع ولذلك فإن روح العصر تمقته وترفضه وتعتبره أمراً منبوذاً ينطوي على إهانة للمرأة وتقييد لحريتها وغمط لحقها في الحياة بشكل طبيعي ولكنه في ما مضى من الزمن كان يعدّ دليل رزانة اجتماعية ومعبراً عن مكانة اجتماعية خاصة تتمتع بها المرأة التي ترتديه يحفظ عزّها ويصونها عن الابتذال وما زال ينظر إليه بهذا المنظار في المجتمعات القروية وكذلك الأسر المحافظة والمقيمة في المدن والتي لا تزال وفية للعادات والتقاليد والسنن.


وهذا غيض من فيض انحرافاته التي جمعناها في ملف قيد الإعداد، ومع كل هذه الانحرافات يدعو اليعقوبي الشباب لقراءة كتبه، بل يدعو أيضاً لقراءة كتب سيد قطب الذي ينهل من غير مدرسة أهل البيت (ع) ويدعو الشباب لأن يتخذوه قدوة.

لذلك تذكروا دائماً أنّ اتِّباع المتمرجعين ليس تيهاً فقهياً فقط بل ضياع عقائدي أيضاً.

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى