بحار الأنوار
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ع). هو من أكبر الموسوعات الحديثية والتاريخية والإسلامية لمؤلفه العلامة المجلسي (قدس).
من هو العلامة المجلسي
ـ هو محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، وكان أبوه من كبار العلماء وهو من أسرة علمية معروفة، حتى كانت بعض نسائها من أهل العلم كذلك.
ـ وُلِدَ سنة 1037هـ، ونشأ في أسرة علمية، واستمر في تعليمه إلى أن أصبح من كبار العلماء.
– تسلّم منصب شيخ الإسلام في عصر الدولة الصفوية، وتوفي سنة 1111هـ
– ومن مؤلفاته: مرآة العقول في شرح الكافي الشريف في 26 جزءاً، وحقّ اليقين في أُصول الدين، ومشكاة الأنوار في فضل قراءة القرآن والأدعية والأذكار، وحياة القلوب في تاريخ أحوال الأنبياء والأئمّة (ع).
أقوال العلماء في العلامة المجلسي :
وأقوالهم التي تنبئ عن عظيم منزلته في العلم والتقوى كثيرة، نقتصر على قول الحر العاملي منها:
قال العلامة الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة: مولانا الجليل محمد باقر بن مولانا محمد تقي المجلسي، عالم فاضل ماهر، محقق مدقق، علامة فهَّامة، فقيه متكلم، محدث ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن أطال الله بقاءه، له مؤلفات كثيرة مفيدة …
أمل الآمل ج2 – ص247
رأي العلماء بالبحار
وأقوالهم في الكتاب وعظمته وأهميته كثيرة، نقتصر على قول الشيخ القمي منها:
قال العلامة القمي صاحب كتاب مفاتيح الجنان: (كتاباً جامع المقاصد، طريف الفرائد، لم تأتِ الدّهور بمثله حُسناً وبهاءً، ونجماً طالعاً من أفق الغيوب، لم يَرَ الناظرون ما يدانيه نوراً وضياءً، وصديقاً شفيقاً لم يُعْهَد في الأزمان السالفة شبهه صدقاً ووفاء).
سفينة البحار ج1 – ص12
تأليف البحار
– يتألّف بحار الأنوار حسب بعض الطبعات من 110 جزء مع الفهارس والملحقات.
– وقد قام مجموعة علماء بمساعدة العلامة المجلسي في تأليفه وهم من تلامذته.
– وأنفق العلامة من عمره ما يقارب 37 سنة لتأليفه حسب بعض المصادر.
مواضيع البحار
تضمّن كتاب البحار مواضيع كثيرة، ابتدأها العلامة بالعقائد، من التوحيد ثم النبوة ثم الإمامة، ومواضيع تفسيرية، فقهية، تاريخية، أخلاقية، حديثية، وغيرها.
ومنهج العلّامة في تأليف الكتاب أنه يبتدئ بذكر الآيات القرآنية الكريمة التي تخصّ الموضع ثم يذكر الأحاديث الشريفة، ويعلّق أحياناً توضيحاً لبعض الأمور الغامضة.
الهدف من تأليفه
يرى العلامة أن زلال العلم في القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت (ع) وكذلك الخوف على كتبنا من الاندثار، لأنّ بعضها غير مشهور أو قد تذهب بفعل السلاطين، فلذلك قام العلامة بتأليف البحار للحفاظ على التراث.
ولأنَّه كان شيخ الإسلام، فقام بالاستفادة من سلطته للبحث على الكتب وجلبها من مختلف الدول.
الغوص في البحار
لا شكّ في عظمة عمل العلامة المجلسي (قدس)، ولكن مع ذلك فينبغي على القارئ الكريم سؤال أهل التخصص في حال وجد بعض المسائل التي تُشكل عليه ويصعب عليه فهمها.
#مجموعة_إكسير_الحكمة