عندما تنتشر فضيحة ما نجد من يسارع إلى نشرها وتداولها، وهذا يكشف عن تدني الوعي والرشد لدى الناشر والمتفاعل، بل هو سفاهة لا بد من الابتعاد عنها، فما الذي ينتفع منه ناشر الفضيحة ومشيعها؟
وهل يعلم أنه يشيع الفاحشة في المجتمع، وهل بعلم ما عقوبتها في القرآن الكريم؟
قال عزّ وجلّ: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
ثم لماذا تقتلون أمل ذلك الشخص المفضوح بالحياة والتوبة وتصحيح الخطأ؟ فماذا يبقى له من كرامته بعد الفضيحة؟
وقد ورد في عهد الإمام علي – عليه السلام – إلى مالك الأشتر: (فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره).
#مجموعة_إكسير_الحكمة


