تعظيم النبي (ص) للسيدة فاطمة الزهراء (ع) عن طرق العامة:
عن عائشة: ما رأيتُ أحدًا كانَ أشبَه سمتًا وَهديًا ودلًّا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ [وآله] وسلَّمَ من فاطمة، كانت إذا دخلت عليهِ قامَ إليها فأخذَ بيدِها وقبَّلَها وأجلسَها في مجلسِه، وَكانَ إذا دخلَ عليها قامت فأخذت بيدِه فقبَّلتهُ وأجلستهُ في مجلسِها.
أخرجه أبو داود (5217)، والترمذي (3872)، والنسائي في السنن الكبرى (8369) باختلاف يسير.
هذه المعلومات وغيرها التي نوردها عن مصادر الآخرين، احفظوها عندكم، فإنها نافعة في مقام الاحتجاج وإثبات حق أهل البيت (ع) وكون عقيدتنا هي الصحيحة والحقّة!
فمثلاً هذه المعلومة، تُثبت بأنّ السيدة فاطمة (ع) تمثل هدي النبي (ص)، فمن خالفها بأيّ نوع من أنواع المخالفة فقد زاغ عن هدي النبي (ص).
وتُثبت – أيضاً – بطلان ما يقال عند الآخرين في تفضيل بعض النساء غير السيدة الزهراء (ع)، بل إنّ سيدة نساء هذه الأمة ـ بل جميع الأمم ـ هي الزهراء (ع) دون غيرها، لأنّ النبي (ص) هو أفضل الخلق، فمن كان أشبه الناس به من حيث الصفات يكون هو الأفضل !!
#مجموعة_إكسير_الحكمة



