آراء ومقالات

تعليق حول ما يدور فيما يسمى بالوسط الفني!!

تصل إلى مسامعنا بين فترة وأخرى مشاكل من هنا وهناك فيما يعرف بالوسط(الفني)، من تحزبات تعرف بـ(گروب فلان وگروب علّان)، وعلى من يدخلها عليه أن يكون شخصاً ثانوياً حتى لا يزاحم ( نجم الگروب)، كما أنّ ما يصدر من مشاكل لعلاقات قذرة في هذا الوسط ليس بالأمر الغريب!!

وما دفعنا إلى الكتابة حول هذا الموضوع، هو رغبتنا في تسليط الضوء على حقيقة أنّ القذارة التي طفحت على سطح الإعلام مؤخرًا ليست سوى غيض من فيض من مستنقع الوسط (الفني القبيح)، الذي يخفي في أعماقه ما هو أقبح وأكثر بشاعة مما ظهر.

هذا الوسط، الذي يفترض أن يكون أداة لتقديم ما يخدم المجتمع، تحوّل إلى وسيلة لنشر الرذائل وتسخيف القيم، رغم ادّعاءاته الكاذبة بأنه ينقل رسائل هادفة وبناءة، لكن الواقع يشهد بأننا لم نرَ أي أثر لتلك الرسائل على أرض الواقع، بل على العكس، أصبح الفن أداة لمحاربة الأخلاق ونشر الفساد، وكيف يُنتظر من مثل هؤلاء أن يصححوا خطأ أو يقدموا خيراً؟!

فعندما يُكبّل الشيطان في شهر رمضان، نجد أنّ صوته ما زال مسموعًا من خلال الحلقات المتتالية للمسلسلات التي تُبث على الشاشات، حيث يتحدث على لسان بعض “الفنانين”. فيا له من موقع مُخزٍ اتخذه هؤلاء “النجوم” الهابطون، الذين باعوا ضمائرهم في سبيل الشهرة والمال!

لذا، لا تعجبوا يا سادة، فما تسمعونه ليس سوى نتيجة طبيعية لفساد هذا الوسط، فهو أمر متكرر هناك، والمختلف أنّ الناس اطّلعت على ذلك، لأنّ بعض أطراف هذا الوسط رفعوا غطاء البالو… لمستنقع (الفن).

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى