فكر وثقافة

توضيح لبعض المؤمنين الذين لا يعرفون خلفيات القضية

https://t.me/Elixirofwisdom/22786

اليعقوبي مدعي للمرجعية كذباً، وقد صرح العلماء بعدم جواز تقليده كالشيخ الفياض (دام ظله) وغيره، وجماعته بين فترة وأخرى ينقلون عنه كذبة أو هم يكذبون كذبة يدعون فيها أنّ أحد العلماء مدحه أو شهد له بالأعلمية.

فمن الكذبات ما قاله قبل سنين في الفيديو المشهور له الذي وصف فيه السيد السيستاني (دام ظله) بالفرعون، وجاء البيان من المكتب في تكذيبه بعبارة بقيت وصمة عار عليه (كذب محض).

ومن الكذبات ما ينشره جماعته كثيراً من أنّ كبار العلماء قد شهدوا له بالاجتهاد ويسطرون أسماء لشخصيات لا علم لها، وأبرز تلك الشخصيات التي يكررون ذكرها اثنان: أحدهما: الدكتور الشيخ محمّد الصادقي، وهو رجل مشهور بالشذوذ والانحراف في أوساط الحوزة العلميّة. والثاني: الشيخ الگرامي المشهور بتخصّصه في (الاستخارة).

ومن الكذبات ما نقل عن جماعته من أنّ السيد علي أكبر الحائري (حفظه الله) شهد له بالاجتهاد، فأصدر السيد بياناً مطولاً في رد ذلك وتكذيبه وتأكيد عدم اجتهاده.

ومن الكذبات ما قاله جماعته قبل مدة من أنّ الشيخ الفياض يشهد له بالاجتهاد وراجعنا ابن الشيخ وكذّب هذه المقولة وصرح بعدم جواز الترويج له.

ومن الكذبات ما ادّعاه بعض جماعته من أنّ السيد محمد باقر السيستاني دامت بركاته مدحه مدحاً شديداً، وقد راجعنا السيد وكذّب هذا الكلام.

ومن الكذبات ما ادّعاه بعضهم حالياً من أنّ السيد السيستاني (دام ظله) قد مدحه بالعلمية في أول زمان دراسته، وقد تم تكذيبه كذلك من المكتب الآن.

فالحاصل: أنّ مرجعيته كلها مبنية على الكذب وخداع الناس بعد أن أفلس عن إثبات نفسه علمياً.

ـ الشيخ مرتجى الدجيلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى