انتهى موسم العزاء الحسيني ولكن الإمام الحسين ونهضته وقضيته سوف تبقى حيّةً في التاريخ وفي ضمائرنا، وهي حُجَّةٌ علينا في كلِّ يومٍ، وعند كلِّ فعلٍ نقوم به، وسوف نُختبر في مواضع عديدةٍ في حياتنا عندما نُوضع أمام خيارين: الاقتداء بالإمام الحسين (ع) أو بأعدائه، ولاسيما هو القائل: “خرجتُ لطلب الإصلاح في أمَّة جدّي”.
فهل نلتزم بالشريعة والأحكام التي جاء بها جدُّهُ (ص)، أم نسير خلف أهوائنا ونكابر ونعترض على الأحكام الشرعيَّة؟!
القضية الحسينية تعلّمنا أنّ التدين ليس كلمات نرددها، بل هو مواقف تُترجم في البيوت، في الأسواق، في العمل، وفي رفض كل انحراف.
فلنجعل من ذكر الحسين (ع) طاقةً لبناء النفوس، ومن دموعنا عزيمةً لتغيير الواقع.
#مجموعة_إكسير_الحكمة