آراء ومقالات

سنة سيئة !! (إفطار بما لا يرضي الله)

لاحظنا هذا العام وللأسف الشديد مظاهر تهتك حرمة الشهر الفضيل فضلاً عن إساءتها لنفس فاعليها، وهي ما يسمى بالإفطار الجماعي، وهو في الحقيقة حفل مختلط بين الطلبة والطالبات تتبرج فيه الطالبات (كأنهنّ عرائس أمام أنظار الشبّان) تتخلله فعاليات لا معنى لها مثل لعبة المحيبس وغيرها!!

ولا يخفى على مطلع أو عاقل ما لهذه الفعاليات من آثار سلبية من هتك لحواجز الحياء والحشمة والغيرة فضلاً عن عظيم حرمتها الشرعية والمخالفة لأمر الله وإعلان ذلك أمام الملأ٬ سواء أدرك هؤلاء الطلبة ذلك أم لم يدركوا.

تكتب مجموعتنا هذه الكلمات وهي ناصحة للإخوة والأخوات (الذين قد يكونون غافلين عن سوء هذه الفعاليات)، وتسجّل استغرابها وعتبها الشديدَين لعمادات تلك الكليات التي نُظمت تلك الفعاليات بموافقتهم بل قد تكون برعايتهم ودفعهم!!
نقول ما قلناه حرصاً على دين الإخوة والأخوات من الطلبة والطالبات والأساتذة، وسمعتهم وسمعة كلياتهم (ولذا لم نذكر أسماء الكليات والعمادات)، وملاحظتنا لمآلات هذه الأفعال السلبية على الفرد والمجتمع مستقبلاً، وفي تجارب الغير عبرة للحيلولة دون الوقوع في الهاوية التي وقعوا فيها.

وقد ورد عن الامام الصادق (ع) قوله «الحياء والإيمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه» بحار الانوار ج ٧١

وقد وجه المرجع الأعلى (دام ظله) الفتيات في وصيته للشباب المؤمن على لزوم الحياء فقال: وأؤكد على الفتيات في أمر العفاف فإنّ المرأة لظرافتها أكثر تأذياً وتضرراً بالسلبيات الناتجة عن عدم الحذر تجاه ذلك.

ويا للعجب .. إذا كانت الفتاة غير مدركة لمفاسد هذه الحركات، فكيف يقبل أهلها بذلك .. أفلا يعقلون؟!!!

إخوانكم في
#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى