روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال:
(إن أبي علي بن الحسين ما ذكر لله عز وجل نعمة عليه إلا سجد، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد، ولا دفع الله عز وجل عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائد إلا سجد، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد، ولا وفق الإصلاح بين اثنين إلا سجد، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فَسْمِّي السَّجَّادَ لذلك).
علل الشرائع ج 1 – ص 233


