أجوبة الشبهاتدين

كيف نتعامل مع سائر الفرق؟!

وأما سائر الفرق فإنا نحبذ التعايش معهم بالمعروف وحسن المعاشرة ومكارم الأخلاق، من دون أن يؤثر ذلك على مواقفنا العقائدية وتعاليم ائمتنا (عليهم السلام).
فمن انفتح قلبه للحقيقة منهم ربح الحق والحمد لله على هدايته، ومن ابى وتعامى فـ(قل كلٌ يعمل على شاكلته وربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا).
ولئن يقل المهتدون منهم فهو خير من أن نحرف تعاليمنا ونضل عن الحق مع من ضل.
وإذا انسلخ التشيع عن التركيز على ظلامة أهل البيت (عليهم السلام) وعن الإنكار على الظالمين ورفض مواقفهم وتبشيع صورتهم ماتت روحه وروح الإسلام الحق الذي يتمثل فيه وخمد صوته، ولم يبق في الأرض داع يدعو إلى الله تعالى ويذكِّر به، وهو الذي يريده الدافعون لهذه الهجمة الشرسة ويسعون له ما وسعهم.

فقيه أهل البيت (عليهم السلام) المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره)

ـ رسالة أبوية ص٥٨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى