إنّ الإنسانُ لَيُدرك ضرورة المخلّص القائم بالعدل بفطرته، فكيف بالمؤمن الذي قرأ ذلك في القرآن الكريم والسُّنّة المطهّرة!!
والسؤال هنا: بعد أنْ آمنَّا بوجودهِ (ع) عن طريق الفطرة مرَّة، والقرآن تارةً، والحديث أخرى، كيف ننتظر طلوع فجره المبارك ليُنير صقعَ الوجود؟
تعالوا نستلهم الجوابَ من أئمَّة أهل البيت (ع).
1- انتظار الفرج
فعن أمير المؤمنين (ع) ” أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله” [المحاسن للبرقيّ ص291]
فهو (ع) لم يجْعلها عبادةً فحسب، بل أفضل العبادة.
ويكون انتظار الفرج عبر أمرين:
الأول: بإتيان الواجبات، كالصلاة والصوم والحج والحقوق الشرعية، والانتهاء عن المحرمات.
الثاني: الاستعداد النفسي لنصرته وإطاعته والتسليم له، وحبس النفس عن أي حركة أو فعل إلا بحجة شرعية واضحة تستند إلى حكم الفقيه العادل.
2- الدُّعاء له بتعجيل الفرج [الدروس الشرعيَّة للشهيد الأول ج2 ص16]
3- الصَّلاةُ عليه :
” اللهم وصل على وليك المحيي سنّتك، القائم بأمرك، الداعي إليك، الدليل عليك، حجّتك على خلقك، وخليفتك في أرضك ….الخ” [انظر كتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ ص279]
4- تجديد البيعة والعهد له :
” اللَّهم إنّي أُجدِّد له في صبيحة يومي هذا، وما عشتُ من أياميّ عهداً وعقداً وبيعةً له في عنقي لا أحولُ عنها، ولا أزول أبدا “
[مُستدرك الوسائل ج5 ص74].
#انتظار_وانتصار
#مجموعة_إكسير_الحكمة