فكر وثقافةمجتمع

ماذا تعرف عن العيد في الإسلام ؟!

الإنسانُ مجموعةٌ من الغرائز والشهوات، التي لا بُدَّ لها من كابح العقل، وجامح العبادة، فجعل الله تعالى والصوم تثبيتاً للإخلاص،وجعل إزاء هذا الشهر من العبادة مكافأةً هي العيد وبشرى في آخر يومٍ من شهر مضان.

العيد مكافأةٌ إلهيَّة:
وكما أنَّ للإنسان أعياداً وطنيَّةً تكون فيها جوائز وعطايا، كذلك الله تعالى يهب الجوائز والعطايا للعباد في العيد جزاء صيامهم،
روي عن رسول الله (ص) أنّه قال: «إِذَا کَانَتْ لَیْلَةُ الْفِطْرِ -وَهِيَ تُسَمَّی لَیْلَةَ الْجَوَائِزِ- أَعْطَی اللَّهُ تَعَالَی الْعَامِلِینَ أَجْرَهُمْ بِغَیْرِ حِسَابٍ».
– أمالي الشيخ المفيد ص٢٣٢

وعن الإمام عليٍّ (ع): “أنَّ أدنى ما للصائمين والصائمات أنْ يناديهم ملكٌ في آخر يومٍ من شهر رمضان: أبشروا عباد الله، فقد غُفر لكم ما سلف من ذنوبكم، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون” [أمالي الشيخ الصدوق 160]

علّة العيد:
وعن الإمام الرضا (ع) : “إنَّما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعاً يجتمعون فيه، ويبرزون لله (عزَّ وجلَّ) ويمجدونه على ما منَّ عليهم، فيكون يوم عيد، ويوم اجتماع، يوم فطر، ويوم زكاة ويوم رغبة، ويوم تضرَّع؛ ولأنَّه أولُ يومٍ من السنة يحلُّ فيه الأكل والشرب؛ لأنَّ أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان، فأحبَّ الله عزَّ وجلَّ أنْ يكون لهم في ذلك مجمعٌ يحمدونه فيه، ويقدسونه” [عيون أخبار الرّضا ج2ص122]

العيد صورة عن يوم القيامة:
فقد خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الناس يوم الفطر، فقال: “أيُّها النَّاس، إنَّ يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون، ويخسر فيه المسيئون، وهو أشبه يومٍ بيوم قيامتكم، فاذكروا بخروجِكم من منازلكم إلى مصلَّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربّكم، واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربّكم، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنَّة أو النَّار ” [أمالي الشيخ الصدوق 160].

ومن أعمال العيد:
1-  التكبير بعد صلاة الصبح.
2-  إقامة صلاة العيد.
3-  إخراج زكاة الفطرة لمن لم يُخرجها.
4-  الغسل.
5-  تحسين الثياب واستعمال الطيب.
6-  الإفطار أول النَّهار قبل صلاة العيد، والأفضل أنْ يفطر على التمر أو على شيءٍ من الحلوى.

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى