أجوبة الشبهاتدين

ما هو موقفُ أهل البيت (ع) من الكوفة ؟!

لمَّا اشترى أمير المؤمنين (ع) أرضاً ما بين الخورنق إلى الحيرة إلى الكوفة بأربعين ألف درهم قال: “سمعتُ رسول الله (ص) يقول : كوفان كوفان! يرد أولها على آخرها، يُحشر من ظهرها سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، فاشتهيت أن يحشروا من ملكي”.
[وسائل الشيعة ج3ص161]


وكان الإمام عليٌّ (ع) يقول:
يا حَبَّذا مَقامُنا بِالكُــوفَه * أَرضٌ سواءٌ سَهلَــةٌ مَعروفَه
تَطرُقُها جِمالُنا المَعلوفَه * عِمي صَباحاً وَاسلَمي مَألوفَه
[ديوان الإمام علي (ع) ص 102 ت محمد عبد المنعم خفاجي ط دار ابن زيدون]


الكوفة في عصر الإمام الحسن (ع)
عن حنان بن سدير، عن أبيه قال : دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماماً بالمدينة فإذا رجلٌ في بيت المسلخ فقال لنا : ممن القوم؟ فقلنا: من أهل العراق، فقال : وأيُّ العراق؟
قلنا :كوفيون.
فقال : مرحباً بكم يا أهل الكوفة “أنتم الشعار دون الدثار ” وكان الرجل الإمام الحسن (ع). [الكافي ج6ص498]


الكوفة في عصر الإمام الصادق (ع)
زرع الإمام الصادق (ع) بذرة العلم في جامع الكوفة وكانت تلك أعظم حوزةٍ علميَّة في التاريخ؛ لأنها غرس المعصوم (ع)، فإنَّ الحسن بن علي الوشاء أدرك في مسجد الكوفة ستمائة شيخ كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد (ع). [الفوائد الطوسيَّة للحرّ العامليّ ص262]


الكوفة في عصر الظهور
سأل المفضل بن عمر الإمام الصادق (ع): “ياسيدي! فأين تكون دار المهدي، ومجتمع المؤمنين؟ قال: دار ملكه: الكوفة، ومجلس حكمه: جامعُها، وبيت ماله ومَقسَم غنائم المسلمين: مسجد السهلة، وموضع خلواته: الذكوات البيض من الغريّين”.
[بحار الأنوار ج53 ص11]


فالكوفة بلدٌ يُحبُّ أهلَ البيت ويحبونه.

#مجموعة_إكسير_الحكمة


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى