بعد عودتي من رحلة علمية في سنة ٢٠١٧م اشتهرت في المواقع صورة لقائي بآية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني، وأنا أسير في شارع القبلة استوقفني أحد السادات الأجلّاء من الذين لهم صلة بمكتب آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله وهنّأني على لقائي بالسيد الزنجاني وشكر سعيي ووصولي باسم النجف الأشرف وقال بعد تردد منه وحياء: إنّ هنالك ملحوظة لابد أن تلتفت إليها؟!
سيدنا العزيز ماهي لأستفيد؟
فقال: وأنت تتحدث مع السيد كانت نظارتك على رأسك، ومقتضى الأدب لا يقتضي ذلك.
شكرته وغادرته وتعجبت من دقة الملحوظة، وقلت: هكذا يريدون أن يؤدِّبون، فهي مدرسة النجف الأشرف.
واليوم ما تراه من تجاوز على أساتذة الحوزة العلميّة هو أجنبيّ عن مدرسة النجف الأشرف، ولا يعلم هؤلاء أنهم يذكّرون الناس بأيّام البعث الغاشم، وأنهم يسقطون في الهاوية يومًا بعد يوم؛ فالحوزة هي من تربي طالب العلم والناس، لا أنه تكون مرمىً للاشمئزاز والتنفر من بعض أقلامها.
لا، وليحذر المؤمنون
– الأستاذ المحقق أحمد علي الحلي