من المؤسف جداً
أن يصل البعض في المتاجرة بسمعة المجاهدين الذين لبَّوا نداء المرجعية العليا ودافعوا عن الأرض والعرض إلى مرحلة “التعيينات الوهمية” من أجل زيادة الأصوات الانتخابية!!
وهناك شكاوى أخرى من قِبَل المجاهدين قد نُشرت في وسائل الإعلام ومواقع التواصل!!
ولا ندري إلى أين تريد أن تصل بعض الجهات التي تدير شأن المجاهدين بهذا العنوان الذي تأثرت سمعته بسبب هذه التصرفات غير المسؤولة!!
لماذا هذا التفريط بقوة وطنية تساهم مساهمة كبيرة وفاعلة بحماية البلد وحدوده مع باقي القوات العسكرية الوطنية الأخرى؟!
لسنا هنا في موضع تسليط الضوء على سلبية معينة، وإنما هي مناسبة لندعو من خلالها ـ بدافع الحرص ـ إلى تغيير هذا التعامل تجاه مؤسسة الحشد الشعبي وصون مقاتليها من المزايدات والمتاجرات الوقتية التي سرعان ما تذهب مكاسبُها الشخصية ويبقى ضررها على المؤسسة التي ينبغي أن ترعى شؤون المقاتلين وعوائل الشهداء فقط، من دون أي توظيفٍ آخر قد تتضرر منه المؤسسة نفسُها والواجب الوطني المنوط بها، خصوصاً هناك أطراف كثيرة لا تريد خيراً، لا للمؤسسة ولا لمنتسبيها.
#مجموعة_إكسير_الحكمة



