أصرّ السيد السيستاني (دام ظله) من أول يوم لسقوط الطاغية على المسارات السلمية والقانونية لبناء الدولة، ولم يدّخر جهداً لمنع اندلاع حروب أهلية رغم كثرة الجراح التي أصيبت بها طائفته، وكلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله تعالى ببركة وجود هذا الرجل الحكيم.
وإذا كان بعض العراقيين لم يدركوا حسّاسية الموقف بعد سقوط الطاغية وكيف كان البلد مفتوحاً على عدة خيارات دموية، منع من وقوعها المرجع السيستاني، فاليوم – وبعد ما رأوا ماذا يحصل في سوريا – عليهم أن يدركوا ذلك، ويدركوا مدى فضل هذا الرجل العظيم الذي جنّب شعبه كلّ تلك الويلات.
نسأل الله تعالى أن يحقن دماء السوريين من جميع طوائفهم ويجنّبهم شرور الاحتراب الطائفي الذي لا يميز بين صغير أو كبير أو طفل أو امرأة، إنه سميعٌ مجيب.
#مجموعة_إكسير_الحكمة