تعليق
كان شهيدُنا الكبير السيد حسن نصر الله (رحمه الله تعالى) يبكي بكاء الثكلى يوم عاشوراء، لأنه يعرف عظيم الدماء التي سالت في يوم العاشر من المحرم، يعرف أنها دماء لا تدانيها دماء جميع الشهداء والصدّيقين.
مع ذلك يأتي من يساوي بالأهمية بين يوم تشييع هذا السيد البكّاء على الحسين ويوم استشهاد الإمام الحسين (ع)!!
أيُّ مظلمة للإمام الحسين (ع) ويومه الذي “لا يوم كيومه” على لسان المعصوم (ع)؟!
وأيّ مظلمة للسيد الشهيد نصر الله؟! لأنّ ذلك الغلو الذي تقشعر له الأبدان يؤدي بالنهاية إلى تنفير الناس منه!!
وبدورنا نودّ أن ننوه لكل من يشاهد مثل هذا الغلو، إلى أنّ السيد الشهيد بريء منه، كما نوصي محبي السيد (رحمه الله) أن لا يتفاعلوا مع هذه التوصيفات وما يماثلها، ويحاولوا إيقافها بالإنكار والشجب حفظاً لمقام المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم) ووفاءً لدماء السيد الشهيد.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#مجموعة_إكسير_الحكمة