شنو رأيكم؟
هاي سالفة واحد يعوف الالتزام الديني لأنه (مصدوم بتصرفات أهل الدين ) راح تاكل بيوم القيامة؟
يعني مثلاً بيوم القيامة يجيبون واحد تعبان أخلاقياً ويوگفونه بساحة الحساب .. ويجي ملك من الملائكة طوووويل عرررريض بيده سجل شكبره .. ويگله فلان ليش ما بيك حظ ؟ ولك مصخم وجهك شنو هذا السجل الأسود؟
فيجاوب يگول أنا كنت خوش إنسان وملتزم بس انصدمت نفسياً بكم واحد متدين طلعوا مزيفين ولذلك ما تحملت وعفت الدين.
هنا يلتفت الملك يشوف الموجودين ويگلي أنت تعال .. شنو رأيك بالجواب؟ راح أجاوب (وإن كنت محتار بنفسي) وأكول:
وداعتك يا ملك الرحمن .. أنا فد يوم كنت صايم بالصيف وطالع من الفجر للساعة ١٢ بالليل أفتر بالمناطق السكنية وأروج لقائمة الشمعة .. وكم مرة راد يصير عندي إغماء..
وثق بالله ما حصلت منهم فلس ولا عانة .. حتى الي كانوا بيومها خوش ناس متدينين .. صاروا بالمنصب من يلاگوني بالشارع بسياراتهم المضللة ما ينزل الجامة ويسلم ..
( طبعاً لا يخفى عليك أيها الملك الكريم مو كلهم هالشكل ما نريد نعمم ونظلم)
وداعتك يا ملك الرحمن .. أتذكر النشيد الي كنا نعلگه بيوم الانتخابات بالسماعات (الله أكبر هذا صوت الشيعة .. نصرة المذهب والوطن منبيعه) وبعدين طلع المذهب آخر شي يفكرون بي .. ولعبوا بالدين كرة طائرة.
مع ذلك يعلم الله ما انصدمت و لا ترددت لحظة .. لأن على يقين من ديني .. وقمت بواجبي لله مو لهاي الشچولات .. وما عندي ذرة شك ولو رجع الزمن وكان هذا واجبي راح أعيد الكرة.
هنا أتوقع الملك راح يگلي عفية .. لكن فجأة يكول أرجع لمكانك بابا .. أنت لحد الآن بس سوالف .. نريد واحد قدم شي بالمقابل.
هنا راح يتقدم شيخ إبراهيم الزبيدي .. والملك يطلع من الهيبة الي هو بيها ويبتسم ابتسامة عريضة للشيخ .. ويگله تفضل..
الشيخ راح يگول: أنا مثل الأخ عشت بمجتمع بي هواي متدينين مزيفين .. لكن بالعكس گلت ما دام الدين غريب ووحيد لهاي الدرجة المفروض أنصره وأوكف وياه عملاً وقولاً ..
بدأت بتقديم عمري للحوزة رغم ضعف بصري .. وختمت بتقديم دمي في سبيل الدين .. وهذا كل الي أگدر أقدمه.
هناك الملك راح تدمع عينه .. ويگله تفضل شيخنا لمكانك .. وشكراً .. كلنا ممنونين إلك..
النوب يلتفت لهذا التعبان يجيبه براشدي يودي لأقرب حفرة يم عمرو بن العاص.
ـإيليا إمامي