يقدمها فقيه أهل البيت (عليهم السلام) السيّد الحكيم (قدس سره) فقال :
هذا والأمــل من المؤمنات ـ وخصوصاً الشابات منهن ـ تجنب مواقع الفتنة والإثارة، والبعد عن التبذل والتحلل، والاهتمام بالوقار والحشمة، خصوصاً في بلاد الغربة، فإن في ذلك حصانة للمرأة وفرضاً لهيبتها وكرامتها وعزتها، ولثقافتها الإسلامية الشريفة وتعاليمها الدينية المنيفة. وليكن رسل الإسلام في سلوكهن، والداعيات إليه بسيرتهن. ولا ينبغي لهن الانصهار بمجتمع فاسد والذوبان فيه.
وماذا ربحت المرأة الغربية من ثقافتها وسلوكها ؟! وإلى أين انتهت ؟! حتى تتأسى بها المرأة المسلمة وتسير في ركابها.
ـ مرشد المغترب، ص 420