خرج التوقيع من الإمام المهدي (ع) للسفير الرابع:
(بسم الله الرحمن الرحيم: يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنَّك ميتٌ ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا تُوصِ إلى أحدٍ فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة① ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)
فنسخنا (المُكتلم هم بعض الشيعة) هذا التوقيع … فلمّا كان اليوم السادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك من بعدك؟ فقال: لله أمر هو بالغه وقضى، فهذا آخر كلام سمع منه رضي الله عنه وأرضاه.
الغيبة للشيخ الطوسي ص416
① فسّر العلماء المشاهدة هنا بالمشاهدة مع إدّعاء الارتباط بالإمام (عليه السلام).
#مجموعة_إكسير_الحكمة