زعيم الطائفة في كل حقبة ـ باعتباره مؤتمَناً من أعلامها حريصاً على أفرادها متّصفاً بالوثاقة العالية ـ عندما يؤشّر إلى ضلالة شخص أو كذبه أو يحذّر المؤمنين منه، فسيكون ذلك الشخص فاقداً لأهلية تسنّم أيّ موقع ديني مشروط بالعدالة والوثاقة، ما دام مصراً على منهجه الأعوج!
#تبصرة 300
#مجموعة_إكسير_الحكمة
