علماً أنّ الوزارة يتسنّمها أحد أعضاء حزب أحد المتمرجعين!!
والتصريح نصاً كما يلي:
وزارة الكهرباء تخرج محولات أو غيرها لشركات تُحال إليها مشاريع بقيمة مليارية!
وبالنتيجة نشاهد هذه الشركات عندما تريد أن تنصبها تأخذها من مخازن الدولة وبشكل مخالف، حيث تُجهّز من مخازن الدولة!
وهذا أحد الأدلة في ذلك، فقد أبلغنا هيئة النزاهة، وتابعت هيئة النزاهة ووجدت المحولات قد خرجت من مخازن الدولة لأحد الشركات المُحال لها مشروع بقيمة 400 مليار، المُحال لها المشروع والمواد من مخازن الدولة.
وعندما تم مسك الموضوع قالوا نحن أعطينا المواد على شكل إعارة!!
وين أكو إعارة؟ هو مقاول لو شنو؟ شلون تطلع مواد الدولة على شكل إعارة ؟ هاي المحولات بعنوان شنو تنطوها للمقاول على شكل إعارة؟
لعد شلون تمّت إحالة المشروع للمقاول إذا ما عنده إمكانية يجيب المحولة؟ ومنو گال هاي المحولة راح ترجع نفسها للمخازن؟
وين أكو هيج نظام؟ وين أكو هيج عمل بباقي الدول؟ هو أن أنطيه مقاولة وأنطيه فلوس وأنطيه مواد من الدولة؟
الملف الثاني، وبنفس وزارة الكهرباء، سمعنا بموضوع الاستثمار، ولكن ما سمعنا استثمار في الكهرباء!
وبعد التدقيق في هذا الأمر وبسبب هذا الملف لا يمكن للكهرباء أن تصلح بالعراق .. مستحيل!
وهو استثمار الكهرباء من قبل شركات متعددة تقوم بنصب محولات (يقصد محطات توليد) في العراق لغرض توليد الكهرباء .. مثل أبو المولدة مو ينطي خطوط، هذا من ينصب المولدات وينطي للدولة، يعني يبيع للدولة!
وهنا عندي 4 محطات منصوبة وتبيع كهرباء للدولة سنويا (في إحدى السنوات وعندي تدقيق بها) 1600 مليار تُعطى هذه!!
وبفارق عن السوق، عدنا هدر ب 252 مليار و 280 مليون بسنة وحدة، لطاقة منتجة وغير مسحوبة، والدولة تعطي فلوسها لهذه الشركة،
ونعطي وقود لهذه الشركات الاستثمارية بـ 200 دينار .. ونعطي للمولدات التي تجهز المواطن بـ 400 وأكثر..
لعد ليش تنطون لهؤلاء بهذه الأسعار؟
الشركات الاستثمارية تلك التي تنتج الطاقة الكهربائية بـ 1600 مليار .. هاي 1600 مليار تنصب بيها 2 محطة بقيمة انتاجية أكثر من 1000 ميكا واط.
شوف .. الجدوى الاقتصادية غير موجودة!!
ولمدة 20 سنة .. ولمدة 25 سنة منطيها استثمار.. وكل سنة ينطون هذا المبلغ!!
يعني خلال السنوات التي مضت تم إعطاء استثمار الطاقة الكهربائية أكثر من 10 ترليون!!
وعند انتهاء مدة العقد يأخذ المستثمر جميع الأدوات بما في ذلك محطات التوليد خلاف قانون الاستثمار!!
#كوارث_والله



