سأل منصور بن حازم الإمام الصادق (ع): أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال الإمام:
(الصلاة لوقتها وَبِرُّ الوالدين والجهاد في سبيل الله عزَّ وجلَّ).
الكافي الشريف ج2 – ص158
روي عن الإمام الكاظم (ع) أنَّه قال: سأل رجلٌٌ رسولَ الله (ص) ما حَقُّ الوالد على ولده؟ قال:
(لا يُسَمِّيهِ باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قَبْلَهُ ولا يَسْتَسِبُّ له①).
① أي لا يفعل ما يصير سبباً لسبِّ الناس له.
الكافي الشريف ج2 – ص159
روي عن الإمام الصادق (ع) أنَّه قال:
(ما يمنع الرجل منكم أنْ يَبَرَّ والديه حَيَّيْنِ ومَيِّتَيْنِ، يُصَلِّيَ عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك فيزيده الله عزَّ وجلَّ بِبِرِّهِ وصِلَتِهِ خيراً كثيراً).
الكافي الشريف ج2 – ص159
روي أنَّ رجلاً كان يريد الجهاد وله والدين كبيرين يأنسان به ويكرهان خروجه، فقال له رسول الله (ص):
(فَقِرَّ① مع والديك فوالذي نفسي بيده لَأُنْسُهُمَا بك يوماً وليلة خير مِن جهاد سنة).
① أي أقِم مع والديك.
الكافي الشريف ج2 – ص160
روي عن الإمام الباقر (ع) أنَّه قال:
(ثلاث لم يجعل الله عزَّ وجلَّ لأحدٍ فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى الْبَرِّ والفاجر، والوفاء بالعهد لِلْبَرِّ والفاجر، وَبِرُّ الوالدين بَرَّيْنِ كانا أو فاجرين)
الكافي الشريف ج2 – ص162
روي عن الإمام الباقر (ع) أنَّه قال:
(إنَّ العبد ليكون بَارّاً بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقاً، وإنَّه ليكون عاقاً لهما في حياتهما غير بَارٍّ بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عزَّ وجلَّ بارَّاً).
الكافي الشريف ج2 – ص163
#مجموعة_إكسير_الحكمة



