مجتمع

كانت أمُّها تؤذيها طيلة 23 سنة .. والآن الأم بحاجتها !!

استفتاء قُدّم لمكتب سماحة المرجع الديني الكبير الشيخ الفياض (دام ظله).

#دين_الرحمة

أمي تركتني منذ ولادتي وغابت علي 23 سنة وكانت ترفض رؤيتي طوال هذه المدة، والآن هي مريضة كانسر وتطلب مني أن أذهب لها وأرعاها أنا رافضة أروح أو أشوفها بسبب ما سببته لي نفسيا مع وجود من يرعاها ويهتم لشؤونها غيري هل بعد رفضي عقوقا؟ وما هو واجبي الشرعي في هذه الحالة؟

باسمه تعالى

1- الوصية العامة في الاسلام هي : صل من قطعك ، فاذا قطعتك هي فالواجب عليك صلتها ، واجابة دعوتها وطلبها ورعايتها بقدر المستطاع، ولو بالحد الادنى الذي لا يوجب عليك حرجا او ضوراً نفسياً. خصوصا مع وجود من يرعاها غيرك .

2- ذهابك لوالدتك الآن قد يغلق بابا للندم مستقبلاً بعد وفاتها ورؤيتها وهي ضعيفة قد تطفئ نار الغضب في قلبك وتشفيك انت نفسياً قبل ان تواسيها هي . وعملك احسان لها وسبحانه
يقول ، وبالوالدين احسانا ويقول جل وعلا : ادفع بالتي هي احسن

3-وختاما فالأجر في البر يكون على قدر المشقة ، وبر الوالد المحسن سهل لاقبال النفس عليه ، لكن بر الوالد المسيء هو من على الايمان ومجاهدة النفس ، والله لا يضيع أجر المحسنين .

ه شعبان ١٩٤٧هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى