ولد الإمام المهدي (عج) سنة 255 للهجرة المباركة
وغاب عن أنظار الناس غيبةً صغرى سنة 260 هجرية.
فأوكل إلى أربعة من علماء الشيعة وكالةً خاصة، حتى انتهى عهد التوكيل الخاص سنة 329 هجرية بعد وفاة السفير الرابع علي بن محمد السَّمري.
ومنذ ذلك الحين غاب الغيبة الكبرى، فهل من المعقول أن يترك الشيعة ـ وهو الأحرص علىهم ـ من دون راعٍ ظاهر ينوب عنه ولو بنيابة عامة غير مشخّصة بالاسم بل بالصفات فقط؟!
هذا أمرٌ بديهي وهو من سيرته وسيرة أجداده أنهم يُرجعون الشيعة في الأماكن التي لا يتواجدون فيها إلى الفقهاء العدول من أصحابهم كما في وقت الحضور، أو من غير أصحابهم من علماء الشيعة كما في الغيبة الصغرى.
فنظام الرجوع إلى الفقهاء هو نظام أسسه أهل البيت وسارت عليه الشيعة في زمن الحضور والغيبة الصغرى، وبعد الغيبة الكبرى ببيانات عامّة صادرة عنهم (عليهم السلام).
لذا فالفقهاء “العدول” هم حجة الأئمة (ع) وصاحب الزمان (عج) علينا.
#حجتي_عليكم
#مجموعة_إكسير_الحكمة



