آراء ومقالات

جزيرة إبستين تنهي وهم العدالة الغربية والإنسانية المزيّفة!!

ما يجري اليوم في الشارع الغربي، وما يتردد صداه في العالم، يتجاوز الخلافات السياسية والمزاجات البشرية العابرة.

هذه القضية القبيحة كسرت الطوق الذي حاصر الفطرة الإنسانية، بعد عقود من محاولات تعطيلها وتخديرها باسم «التحرّر» و«الحداثة».

فالاستنكار العالمي للأنشطة القذرة التي تورّط فيها كبار صناع القرار والاقتصاديون والمؤثرون، يجهز على الأنفاس الأخيرة للشعارات البراقة التي طالما بشّر بها دعاة الحرية المطلقة، حتى انتهت إلى تأليه الإنسان لذاته، وهي نتيجة حذّر منها القرآن الكريم بوضوح حين قال:
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾.

وحين نرى ما صنعه عبدة الأهواء والشهوات من ظلمٍ وإفساد، ندرك أن القوانين والعدالة الحقيقية لا يمكن أن تستقيم بلا مرجعية أعلى من الإنسان نفسه.

ولهذا فإقامة العدل بين الناس جعله الله تعالى على أيدي خلفائه في أرضه:
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾.

وفي عالمٍ تتوالى فيه الفضائع، يبقى الأمل معقودًا على حجة الله، الذي «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا».

اللهم عجّل لوليك الفرج والعافية والنصر، واجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه.

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى