فكر وثقافة

تذكرة تربويّة بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك

1. إنَّ شهر رمضان المبارك موعد إلهي سنوي جُعِلَ لمزيدِ عناية الإنسان بنفسه ومزيد استحضار الله تعالى والدّار الآخرة.

2. شهر رمضان الفضيل نوعٌ من الرياضة النفسيّة لبلوغ مقام التقوى((لعلّكم تتّقون))، فنحتاج فيه إلى البصيرة واليقين، كما ورد في دعاء مكارم الأخلاق ومرضيّ الأفعال عن الإمام زين العابدين(عليه السلام)( وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِي أَكْمَلَ الْإِيمَانِ ، وَ اجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ ، وَ انْتَهِ بِنِيَّتِي إِلَى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ ، وَ بِعَمَلِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ).

3. ينبغي في شهر رمضان التأسّي بعبادِ الله الصالحين والاقتداء بهم وبمنهجهم وتحرّي الخصال الفاضلة من الكرم والصبر والعلم والرحمة والإحسان وتهذيب النفس.

4. متى يصحو الإنسانُ من غفلته والأجلُ يقتربُ منه وقد يباغته، وكم يعيش مِن العمرِ ، وكم بقيَ له ؟

5. إنَّ التقدير الإلهي لنا إنّما يكون بقيمتنا المعنوية وبقدرِ بصيرتنا وخصالنا وأعمالنا، وستزول هنالك العناوين الشخصية ،وستُحفَظ شخصيّة الإنسان بالباقيات الصالحاتِ.

6. مَن تبصّرَ ألآن فستكون بصيرته نوراً له يومَ القيامة، وكذلك مَن تيقّن فسيكون يقينه نوراً له.

ـ سماحة السيد محمّد باقر السيستاتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى