“تلك الملايين المكدَّسة، والسبائك الذهبيَّة التي تُضبط في منازل الفاسدين بعد اعتقالهم، ليست مجرد أرقامٍ تُذكر في النشرات الإخباريَّة؛ إنَّها في الحقيقة مستشفياتٌ لم تُبنَ، ومدارس من طينٍ لم تُعمَّر، وفرص عملٍ سُرقت من شبابٍ أفنوا زهرة شبابهم بانتظار تعيينٍ أو فرصةٍ كريمةٍ.
كلُّ حزمة أموالٍ عُثر عليها في تلك السراديب، تعادل حلم شابٍّ عراقيٍّ اضطر للهجرة، أو طموح خريجٍ ضاقت به سبل العيش. إنَّ محاربة الفساد واسترداد هذه الأموال ليست ترفاً، بل هي معركة استعادة وطنٍ، وكبرياء جيل.”



