كلّ ما ذكره علماء الفریقین في جلالة الإمام جعفر بن محمد الصادق علیهما السلام وعظمته، إنّما هو قطرة من بحره وشعاعٌ من أشعته وهو الحامل لأسماء الله الحسنى والعالم باثنين وسبعين حرفاً من حروف الإسم الأعظم.
هيهات أن يُدرك من هو الإمام الصادق!
إنّ آيات الإمام الصادق وعلمه وحكمته ومظاهر نفوذ إرادته وقدرته علیه السلام أكثر مما يمكننا الحديث عنه. وقد اعترف بعظمته الصديق والعدوّ، والمؤمن والمنافق، والموحّد والملحد.
إنّ وجوده انعكاسٌ لوجود خاتم النبيين وهو كالبدر التمام مرآةٌ تامّةٌ لشمس عالم الإمكان.
مقتبس من کتاب «في ذكرى من مذهب الحق من ذكراه»، للمرجع الشيخ الوحید الخراساني.
#كلمات_الأعلام
#مجموعة_إكسير_الحكمة