كان موسى بن جعفر (عليه السلام) أجل أولاد أبي عبد الله (عليه السلام) قدرا وأعظمهم محلا، وأبعدهم في الناس صيتا, ولم ير أحد في زمانه أسخى منه ولا أكرم نفساً وعشرة، وكان أعبد أهل زمانه وأورعهم وأجلهم وأفقههم، واجتمع جمهور شيعة أبيه على القول بإمامته والتعظيم لحقه والتسليم لأمره.
ورووا عن أبيه (عليه السلام) نصوصاً عليه بالإمامة وإشارات اليه بالخلافته، وأخذوا عنه معالم دينهم ورووا عنه من الآيات والمعجزاتما يقطع به على حجته وصواب القول بإمامته.
الشيخ المفيد (رضي الله عنه)
الإرشاد، الجزء الثاني، ص 214
#كلمات_الأعلام
#مجموعة_إكسير_الحكمة