روي في خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه قال:
(إلى أنْ بعث الله سبحانه مُحمداً <صلى الله عليه وآله> لإنجاز عِدَتِه، وتمام نبوته، مأخوذاً على النبيِّين ميثاقه، مشهورةً سماته①، كريماً ميلاده، وأهل الأرض يومئذٍ مِلَلٌ متفرقة، وأهواءٌ منتشرةٌ، وطوائف② متشتِّتة، بين مُشَبِّه لله بخلقه أو ملحد في اسمه أو مشير إلى غيره، فهداهم به من الضلالة وأنقذهم بمكانه من الجهالة).
نهج البلاغة ج1 – ص24
① أي علاماته (صلى الله عليه وآله) في كتب الأنبياء السابقين
② في بعض النُسخ (طرائق)
#مجموعة_إكسير_الحكمة