مجتمع

يعني تريدون تسوون للنساء عضلات؟!

شعدهن معركة مثلاً؟!
شنو الداعي لمحاولة تحويل المرأة من كائن لطيف إلى كائن “يتعارك” مع خياله؟!
هل هذا من مصلحة المرأة؟!
هل هذا من مصلحة الحياة الزوجية؟!
هل هذا من مصلحة العائلة؟!

لا تكون المرأة سعيدة إلا إذا طُبّق معها وطَبّقت هي شريعة الله تعالى، من فترة تربيتها مروراً بقواعد اختيار الزوج إلى تعاملها مع زوجها وعائلتها، إلى وظيفتها الأساسية في الحياة.
أما إذا ظلّت تقتفي وهم الحركات النسوية فسوف تعيش الوهم – كالذي في الصورة – إلى نهاية عمرها، وقد يقودها الوهم إلى التبرّي من طبيعتها الأنوثية، كما يحصل في الغرب من عمليات تحوّل !!

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى