فكر وثقافة

أحيى دينَ جدّه بعد أن كاد يموت!!

https://t.me/Elixirofwisdom/22544

في مثل هذا اليوم، الخامس من شهر شعبان بزغ ضياء العصمة من فجر الإمامة، فقد سطع في سماء أهل البيت (ع) الكوكب الخامس الإمام علي بن الحسين (ع)

عاصر الإمام (ع) فاجعة كربلاء التي انتهت باستشهاد الإمام الحسين (ع) على رمضاء كربلاء مضرَّجاً بدم الشها. دة، فكانت تلك فاجعةً عظيمة هزَّت الإسلام حتى قال الإمام الصادق(ع): “ارتدّ الناس بعد الحسين (ع) إلّا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى بن أُمّ الطويل، وجُبير بن مطعم، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا” [الاختصاص للشيخ المفيد ص64]

فكان عمل الإمام في مثل هذا الجوِّ المشحون بالهزة الإيمانيَّة إعادة الهويَّة الإسلاميَّة للأمَّة.
فكان من ذلك أن وُلدت تراتيل الصحيفة السجاديَّة من بين شفتيه.
وخرجت رسالة الحقوق التي رسمت خريطةً ناجعةً لتعامل الإنسان، مع ربّه، ونفسه، والناس.

وحين حدثت فاجعة كربلاء الدَّامية، كانت ثقافة الجبر منتشرةً في النَّاس روَّج لها الأمويون، هناك في مجلس ابن زياد دار الحوار في هذا الأمر
التفت ابن زيادٍ للإمام السجَّاد وتساءل: (من هذا ؟ فقيل : علي بن الحسين.
فقال: أليس قد قتل الله علي بن الحسين ؟
فقال علي: قد كان لي أخٌ يسمى عليّ بن الحسين قتله الناسُ
فقال : بل الله قتله!
فقال عليٌ ” الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها” فقال ابن زياد: ولك جرأة على جوابي؟ اذهبوا به فاضربوا عنقه. فسمعت عمته زينب فقالت: يا ابن زياد إنك لم تبق منا أحداً فإن عزمت على قتله فاقتلني معه” [بحار الأنوار ج45 ص115] لقد فنَّد الإمام (ع) هذه النظرية الشيطانيَّة.

ومن مواقفه تأسيس شعيرة البكاء على الإمام الحسين (ع)، فقد روي عن الصادق (ع) أنه قال: “إنّ زين العابدين (ع) بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره قائماً ليله” [بحار الأنوار ج45 ص149].

مباركٌ لكم هذه الولادات الشعبانيَّة، خصوصاً صاحب الذكرى الإمام زين العابدين (ع).

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى