أولاً: تعبّر عن هوية، وذلك لقول الإمامين الباقر والصادق (ع): «وكان لطينتنا نضحٌ فجبل طينة شيعتنا من نضح طينتنا فقلوبهم تحنّ إلينا..». [بحار الأنوار ج15 ص22].
وثانياً: أنَّها مهمة وعظيمة، وتتمتَّع بأهمية ومكانة شخوصها، الذين إذا استذكرناهم جاء مع ذكراهم عطر السيرة المعصومية والأخلاق الإسلاميَّة.
ولو أنَّنا في كلِّ مناسبةٍ تعلمنا منهم اليسير لانقلبت حياتنا إلى: (اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتِي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ).
فلا يستهِننَّ أحدٌ بإحياء هذه المناسبات، وإظهار مشاعر الفرح، وحسن الاقتداء، والحرص على ترسيخها في نفوس الصغار وتنبيه الكبار.
ولاسيما نحنُ في وقتٍ تتداخل فيه الثقافات، وقد وردت علينا ثقافات مختلفة و”أعياد” من هنا وهناك تغلب عليها ثقافة الاستهلاك، ويهتم بها الناس بحجة مشاركة الآخرين أفراحهم، بينما لا يفعلون ذلك في أفراحنا الحقيقية!!
#مجموعة_إكسير_الحكمة