غير مفهرسة

شيخنا انت صرت مثل أمير المؤمنين لو بعدك؟!

https://t.me/Elixirofwisdom/22806
نستغفرك ربنا ونتوب إليك مما يقوله الشيخ!!

يعني أمير المؤمنين كما نحن؟! فقط تدريبات وأنشطة نصير مثله؟! شيخنا عاد اقرا كتاب بصائر الدرجات الذي ألّفه الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار أحد ثقات أصحاب الإمام العسكري (ع) حتى تعرف شنو مقام الإمام الذي لا يمكن لأي أحد أن يبلغه بل لا يمكن للأنبياء أن يبلغوه، وأمير المؤمنين هو نفس النبي (ص) بشهادة القرآن الكريم.
صبرك اللهم صبرك
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).


رواية عظيمة عسى أن يقرأها الشيخ ليعرف عظيم مقام المعصوم (عليه السلام):

روي في حديث طويل عن الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنَّه قال: (… الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، والأم الْبَرَّةُ بالولد الصغير، ومفزع العباد في الداهية النَّآدِ، الإمام أمين الله في خلقه، وحجته على عباده وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذاب عن حُرَم الله.

الإمام الْمُطَهَّرُ من الذنوب، الْمُبَرَّأُ عن العيوب، المخصوص بالعلم، المرسوم بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين، الإمام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل اختصاص من الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام، أو يمكنه اختياره؟! هيهات هيهات، ضلَّت العقول، وتاهت الحلوم، وحارت الألباب، وخسئت العيون وتصاغرت العظماء، وَتَحَيَّرَتِ الحكماء، وتقاصرت الحلماء، وحصرت الخطباء، وجهلت الألباء، وَكَلَّتِ الشعراء، وعجزت الأدباء، وعييت البلغاء، عن وصف شأن من شأنه، أو فضيلة من فضائله، وأقرت بالعجز والتقصير، وكيف يوصف بكله، أو يُنْعَت بكنهه، أو يُفْهَمُ شيء من أمره، أو يوجد من يقوم مقامه ويُغني غناه، لا، كيف وأنَّى؟ وهو بحيث النجم من يد المتناولين، ووصف الواصفين، فأين الاختيار من هذا؟ وأين العقول عن هذا؟ وأين يوجد مثل هذا؟!

أتظنون أن ذلك يوجد في غير آل الرسول محمد صلى الله عليه وآله كَذَبَتْهُمْ والله أنفسهم، وَمَنَّتْهُمُ الأباطيل، فارتقوا مرتقا صعبا دحضا، تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم، راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة، وآراء مضلة، فلم يزدادوا منه إلا بعدا، [قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون]، ولقد راموا صعبا، وقالوا إفكا، وضلوا ضلالا بعيدا، ووقعوا في الحيرة، إذ تركوا الإمام عن بصيرة، وزيَّن لهم الشيطان أعمالهم فصدَّهم عن السبيل وكانوا مستبصرين، …).
الكافي الشريف ج1 – ص200

وهناك روايات كثيرة متواترة تعضد مضمون هذه الرواية الشريفة.

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى