آراء ومقالات

آني حرّ ..انت شعليك؟!

شاركنا برأيك بالتعليقات بعد ما تقرا هذا النقاش بين أوس وزين👇

بعض الناس لمن ننصحهم أو ننبههم على خطأ معين يكون رده: “آني حرّ، ولا تتدخّل بخصوصياتي”، هاي إذا ما زمخ عليك وگالّ : إنت شعليك؟

أوس يگول: كلامه صحيح، لأن هو حرّ، وهاي خصوصياته، وميصير انت تفرض رايك عليه!!

بينما ردّ عليه زين العابدين: كلامه مو صحيح، لأنّ الحرية هي التحرر من عبادة غير الله، وهذا معناه إنو الحرية إلها حدود شرعية وعقلائية وقانونية، وإذا نفهم الحرية (كلمن بكيفه) فمعناه راح تصير حياتنا حياة الغابة، والخصوصية محفوظة إذا ما تجاوزت على القانون الإلهي والنظام العام الي يحفظ حقك وحق الآخرين الي عايشين وياك والي الهم خصوصيات أيضاً، لأن انت مو وحدك بالدنيا!!

أوس أثار القضية من جانب السلطة الإلهية وردّ على زين العابدين: شنو انت الله خالّك وكيل، وهذا تنصحه وهذا تنبهه؟! يا أخي (دع الخلق للخالق) واكرمنا بسكوتك!!

جواب زين العابدين:
صحيح آني مو وكيل الله عز وجل، لكن آني مكلّف من قبل الله إنو أنصح وأنبّه وأهتم بالإصلاح المجتمعي والفردي، والدليل، الله سبحانه ذكر بالقرآن الكريم هاي الآية: ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)، والنبي (ص) يگول: (إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْيَأْذَنُوا بِوِقَاعٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى) يعني إذا اتّكل بعضهم على بعض وأهملوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر راح ينصابون ببلاء شديد.
والإمام الصادق (ع) يگول: وَيْلٌ لِقَوْمٍ‌ لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.
والإمام الباقر (ع‌) يگول: بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَعِيبُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ.
والأحاديث كلها مذكورة بالكافي.
وهذا يعني إنو الله سبحانه مكلفنا بأن نصحح الخطأ ونؤمر بالمعروف وننهى عن المنكر، بشروط معينة طبعاً.
وسالفة دع الخلق للخالق لا هي آية ولا حديث ولا يقبلها العقل، لأن العقل مع الإصلاح والتطوير.

انت شنو رايك …
هل كلام أوس هو الصحيح، وبالتالي عبارة (آني حرّ انت شعليك) صحيحة؟
لو كلام زين العابدين هو الصحيح، وبالتالي عبارة (آني حرّ انت شعليك) مو صحيحة؟

اذا تحب تدلي برأيك بتعليق في الفيس بوك

https://www.facebook.com/share/p/1EpzSoKjJE/?mibextid=wwXIfr

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى