إذا كان قد أخطأ الإنسان فإنه يُنصح سراً، ولا يصح التشهير به، أما إذا اتّخذ الخطأ والانحراف منهجاً، وصار يُروّج له، فحينئذٍ ينبغي التصدّي لمنهجه المنحرف، وقد أفتى الفقهاء بجواز غيبته ردعاً له عن منكره، ولئلا يقع الضرر في الدين!!
#تبصرة 167
#مجموعة_إكسير_الحكمة