ومن جملة إخبارات النبيّ محمّد (ص) بالمغيّبات هو إخباره باستشهاد ولده الإمام الحسين (ع).
والذي وردت فيه رواياتٌ متعدّدةٌ بطرق أهل السنّة في تواريخهم وكتبهم الحديثيّة وتراجمهم، فضلاً عن ورودها بطرق الشيعة وعلمائهم.
وقد ذكّرنا ببعض تلك الروايات فيما مضى، ونضيف هنا بعض الروايات الواردة في مصادر معتبرةٍ جدّاً عند السنّة:
١- روى ابن سعد والطبرانيّ عن عائشة أنَّ النبيّ (صلى الله عليه [وآله] وسلم) قال:«أخبرني جبرئيلُ أنَّ الحسينَ يُقتلُ بعدي بأرضِ الطفِّ، وجاءني بهذه التربةِ، فأخبرني أنَّ فيها مضجعَهُ».
وفي الملاحم روى هذا الحديث بتفصيلٍ زائدٍ، ورواه الخليليّ في الإرشاد عن عائشة وأمّ سلمة بهذا اللفظ: «إنَّ جبرئيلَ أخبرني أنَّ ابني الحسينَ يُقتلُ، وهذه تربةُ تلك الأرض».
وفي سندٍ آخر عن عائشة، قال رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم): «إنَّ جبرئيلَ أراني التربةَ التي يُقتلُ عليها الحسينُ، فاشتدَّ غضبُ الله على من يسفكُ دمَهُ».
٢- روى أبو داود والحاكم عن أمّ الفضل بنت الحارث أنَّ النبيّ (صلى الله عليه [وآله] وسلم) قال: «أتاني جبرئيلُ فأخبرني أنَّ أمّتي ستقتلُ ابني هذا» يعني الحسين «وأتاني تربةً من تربةٍ حمراء».
[أشعةٌ من عظمة الإمام الحسين (ع)، ص ٦٣]
المرجع الدينيّ الراحل الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكانيّ.
#كلمات_العلماء
#مجموعة_إكسير_الحكمة

