تمر علينا ذكرى مؤلمة لكل ذي قلب، وهي ذكرى استشهاد آلاف الشباب الأبرياء على أيدي أراذل الأمة وأتعس خلق الله، خونة الأوطان والغادرين بالإخوان وناكثي عهود الأمان، وكان ذلك في محافظة صلاح الدين، وتُعرف الحادثة بـ(حادثة سبايكر).
ومما يزيد الألمُ ألماً أنّ المتسبّبين بهذه المآسي العظام والكوارث الجِسام من السياسيين اللئام، لم يحاسبهم القانون ولم ينالوا ما يستحقون، (بل أصبح بعضهم رمزاً لدى بعضنا مع الأسف !!) وليس ذلك إلا لفساد السياسة في هذا البلد وغياب العدل وضعف سلطة القانون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
0 0



