مجتمع

الأسرة في ميزان عاشوراء

حوَتْ أسرة البيت النبويّ في معركة كربلاء في شخوصها كلَّ المستويات العمريَّة، وكلَّ القرابات النسبيَّة، ممَّا يكون حجَّةً علينا في الاقتداء؛ فهناك الأب، والأمّ، والأخ، والأخت، والطفل، والصديق، والقريب، والعشيرة.

ومراجعة سلوك كلِّ فردٍ منهم تراه مدرسةً لا متناهيةً من فصول الإيمان والبطولة، والوقوف على تعامل بعضهم مع بعضٍ يُرجعنا إلى الأسرة الإسلاميَّة الصحيحة، وما ينبغي أنْ تكون عليه أُسرنا وعلاقاتنا.

لقد تآكلت أصولنا الإسلاميَّة في معاملاتنا مع الآخرين، بصدأ المادَّة والحداثة، فلننظر إلى رحمة وشفقة أبي عبد الله (ع) على عياله، ولننظر إلى احترام زوجاته له، ولننظر إلى حرص أبي الفضل (ع) على أخته، وتمسُّك زينب (ع) بأخيها، ولننظر إلى أصحاب سيِّد الشهداء (ع) مع بعضهم بعضاً، ووفائهم للإمام الحسين (ع).

كلُّ أحداث هذه الواقعة، مع جانب الفجيعة، يتجلَّى فيها جانبُ الرحمة، وتماسكُ الأسرة، والعلاقاتُ الإنسانيَّة السامية.

#مجموعة_إكسير_الحكمة
#مقالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى