هل تتخيل أن تخرج إلى مدينة ألعاب أو حديقة أو مكان تسوق مع أطفالك وبينكم امرأة قاتلة حرة طليقة بل هي أم قاتلة قتلت أطفالها؟
هذا ما يجري الآن في أمريكا، حيث ينشغل العالم بقضية أم تدعى (ليندسي كلانسي) قتلت أطفالها الثلاثة البالغة أعمارهم: ٥ سنوات، ٣ سنوات، ٨ أشهر، منذ ٢٠٢٣ ولم يتم الحكم بحقها إلى الآن، بل رافق محاكمتها تعاطف نسوي وغيره بحجة أنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة!
وتم جمع تبرعات لها من أجل محامي الدفاع عنها.
بالرغم من أن هيأة المحلفين في المحكمة مؤخرًا والبالغ عدد أعضائها ١٢ قاضيًا حكم ١١ منهم بإدانتها وأنّ مرضها النفسي لا يُسقط عنها مسؤوليتها الجنائية ولا سيما أنها طلبت من زوجها الخروج من البيت قبل الجريمة، لكن أحدهم لا يريد إدانتها؛ لذلك تعرقل الحكم إلى الآن!!
ومنذ فترة بدأت هذه الحركات تتكاثر، ويكثر التبرير للقتلة بحجة المرض النفسي، والتعاطف والتباكي من أجل المرأة حتى لو كانت قاتلة، والرضوخ لضغط المنظمات النسوية وتأثيرها في المحاكم الكبرى في دول تدعي المثالية!
وتحيا الديموقراطية والشعوب المتقدمة!!!
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



