1 – لا يصلح حالُ الإنسانِ إلّا بأن يكون ذكرُ اللهِ سبحانه والدّار الآخرة جزءاً مِن بصيرته وأحاسيسه وقلبه .
والقلبُ تعبيرٌ عن الأحاسيس والمشاعر والاتجاهات العمليّة والمؤثرات السلوكية على الإنسان.
2- لن يكون ذكرُ اللهِ تعالى والدّار الآخرة جزءاً من بصيرة الإنسانِ حتى يستطيع أن يزيلَ جوانبَ الزيفِ في شخصيته وفي اهتماماته وخصاله.
3- وهذه البصيرةُ لن يُعطاها المرء إلّا بمجاهدة النفسِ ، وهذه المجاهدةُ تحتاج إلى الاستعانة بالله سبحانه ، والتكلّف فيها.
4 – نحتاج إلى أن نُعلّمَ شبابنا على تزكية النفسِ ،
لأنّ مواقع التواصل والمنصّات تأخذهم منّا ، ولابْدّ من الاهتمام بالشباب تربويّاً ، شريطةَ أن يكون الإنسانُ المهتم بهم مجاهداً نفسَه في ضمن تربيته للآخرين.
سَمَاحَةِ السيّدِ الأستاذ مُحَمّد باقر السيستَاني (دَامَتْ بركاتُه)
الأربعاء – السادس والعشرون من ربيع الأول 1448 هجري .
تدوين : مرتضى علي الحلّي – النجف الأشرف.



