1. السؤال: هل استخدام الطبل حرام في جميع المجالات؟ وإذا كان حراماً فإنّنا نستمع إلى بعض الأناشيد الإسلاميّة أو بعض الموسيقى الكلاسيكيّة التي تحتوي الضرب على الطبل، فهل يجوز الاستماع إليها أم لا؟
الجواب: الضرب على الطبل في مواكب العزاء والمراسم العسكريّة ونحوها لا بأس به، كما أنّ الاستماع إلى الصوت المنبعث عنه جائز إلّا ما كان مناسباً لمجالس اللهو واللعب.
2. السؤال: هل يجوز للمرأة أن تلطم وجهها وتنثر شعرها في العزاء الحسيني؟
الجواب: نعم يجوز¹.
¹) المقصود: بعيداً عن أنظار الرجال.
3. السؤال: هل يجب قطع التعزية (العزاء/الموكب) والمبادرة إلى صلاة الظهر (مثلاً) عندما يحين الوقت؟ أو إتمام مراسم التعزية؟ وأيهما أولى؟
الجواب: الأولى أداء الصلاة في أول وقتها، ومن المهم جداً تنظيم مراسم العزاء بنحو لا يزاحم ذلك.
4. السؤال: هل يجوز للمرأة أن تقرأ التعزية في منازل قريبة من الشوارع العامة التي يحتمل احتمالاً قوياً مرور أجانب من الرجال بحيث يسمعون صوتها؟
الجواب: إذا كان صوتها بما يشتمل عليه من الترقيق والتحسين مهيجاً عادة للسامع فاللازم التجنب عن ذلك مع إحراز سماع الأجنبي لصوتها وإلاّ فلا بأس به (وقد مر حسن الاحتياط والاجتناب).
5. السؤال: ما حكم فتح الأماكن التجارية في أيّام تاسوعاء وعاشوراء أبي الأحرار (سلام الله عليه)؟
الجواب: إذا عُدَّ نوعاً من عدم المبالاة بما جرى على أهل البيت (ع) في هذين اليومين الحزينين فلا بدّ من تركه..د
6. السؤال: هناك بعض الأقراص الحسينية (الليزرية) يظهر فيها بعض الشباب من دون ارتداء القميص فهل يجوز للنساء مشاهدة تلك الأقراص؟
الجواب: لا يجوز للمرأة النظر إلى ما لا يتعارف النظر إليه من بدن الرجل مثل الصدر والبطن ونحوهما على الأحوط.
7. السؤال: هل يحرم الرياء في المستحبات؟ وهل الرياء في خصوص المشاركة في مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) مُحرّم أو لا؟
الجواب: الرياء حرام في مطلق موارده، نعم قد يكون هناك داعٍ إلى اطّلاع الآخرين على ممارسة العمل ويكون هذا الداعي غاية قُربية فحينئذٍ يكون خارجاً عن الرياء والسمعة إمّا موضوعاً أو حكماً.
8. السؤال: ما حكم تغيير المرأة لون شعرها في شهري مُحرّم وصفر؟
الجواب: لا ينبغي القيام فيهما بما لا ينسجم مع مناسبتهما الحزينة.
9. السؤال: ما حكم الصيام في يوم عاشوراء؟
الجواب: لا يحرم صومه بل يُكره بمعنى كونه أقل ثواباً من مجرد الإمساك فيه حزناً إلى ما بعد صلاة العصر ثم الإفطار آنذاك بشربة من الماء.
م/ موقع مكتب المرجع الأعلى (دام ظله)

