المرجعية الدينيةدين

تقديم هدايا من قِبل مكتب سماحة آية اللّٰه العظمى السيِّد السيستانيّ لعوائل الشهداء والجرحى

قام سماحة الشيخ محمّد رضا نائيني على رأس وفدٍ -يمثّل مكتب سماحة آية اللّٰه العظمى السيِّد السيستانيّ، وتحت سماحة السيِّد جواد الشهرستانيّ- بزيارة المحافظات الإيرانيّة: (طهران، وأصفهان، وهرمزگان، ويزد، وأذربيجان الشرقيّة، وألبرز، وزنجان، وقزوين، وكرمان، وبعض المحافظات الأخرى)؛ حيث أبلغ العائلات سلامَ ودعاءَ وتقدير المرجعيّة الدينيّة العليا للشيعة، وأعلن عن تقديم عشرات المليارات من التومانات كمساعدات نقديّة وعينيّة للعائلات المتضرّرة من (حرب رمضان)، بلغت المرحلة الأولى منها ١٠ مليارات تومان، إلى جانب السلال الغذائيّة. وقد أكّد الوفد على ضرورة استمرار الدعم المعنويّ، وتعزيز روح التضامن الاجتماعيّ، ومواصلة تقديم الخدمات الجهاديّة من قِبل طلّاب العلوم الدينيّة، والقوى الشعبيّة، وأصحاب المواكب، كما التقى الوفد الموفد بعائلات الشهداء والجرحى والمتضرّرين، مبلّغاً إياهم تعازي المرجعيّة العليا ومساندتها.

وخلال زيارته إلى جزيرة هرمزگان أعرب ممثّل مكتب المرجعيّة عن شكره لـ(موکب دو شهید گمنام و شهدای هرمز)، مؤكّداً أنّ خدمة مقاتلي الإسلام تعادل في قدرها التواجد في الخطوط الأماميّة، وشدّد على استمرار الدعم المعنويّ للمجاهدين وخَدَمة جبهة المقاومة.

ونقل سماحته سلامَ ودعاء سماحة السيِّد المرجع الأعلى (مد ظلُّه الشريف) والسيِّد الشهرستانيّ، قائلاً: لقد جئنا إلى الجزيرة ممثِّلين عن مكتب سماحته لنعرب عن شكرنا وتقديرنا لما التمسناه من محبّة وإخلاص وحسن ضيافة من أهالي هذه الجزيرة؛ هؤلاء الذين كانوا دائماً سبّاقين بروحهم الإيمانيّة والرساليّة في طريق خدمة الزوّار ونشر ثقافة أهل البيت (عليهم السّلام).

وقال نائيني: إنَّكم بعملكم هذا في خدمة مقاتلي الإسلام الأعزّاء في الجبهات، تؤدّون عملاً لا يقلّ شأناً عن جهادهم. وعلى الرغم من أنّكم متواجدون خلف الجبهات، إلّا أنكم في الحقيقة تُعدّون جزءاً من الخطوط الأماميّة؛ لأنّكم بهذه الخدمات تشكّلون سنداً وظهيراً لمقاتلي الإسلام.

وفي حينها أعرب محافظ هرمزغان (محمد آشوری تازیانی) عن شكره وتقديره للحضور القيّم للوفد في المحافظة والتي شملت تفقّد جزيرتي هرمز وقشم، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيارة منشأً لبركات وفيرة لأهالي هرمزغان، وأضاف: في هذه الزيارة المباركة، جرى تقديم هدايا من قِبل مكتب سماحة آية اللّٰه العظمى السيِّد السيستانيّ لعوائل الشهداء والجرحى.

وقال حجّة الإسلام والمسلمين نائيني، خلال زيارته تبريز: منذ بداية هذه الحرب غير المتكافئة والظالمة، كان آية اللّٰه العظمى السيستانيّ سبّاقاً في دعم الشعب الإيرانيّ، وتلبيةً لدعوته، تدفّقت موجةٌ عارمة من المساعدات الشعبيّة وقوافل الإغاثة من العراق نحو إيران، كما شُكّلت وفود لتفقّد ومتابعة الأوضاع في مختلف المدن.

#خبر

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى